اتهم الرئيس السابق لوحدة أسامة بن لادن في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» مايكل شوير «الربيع العربي» بالتسبب بكارثة استخباراتية لبريطانيا والولايات المتحدة أفرحت تنظيم «القاعدة». ونسبت صحيفة الغارديان أمس إلى شوير قوله في مهرجان أدنبره الدولي للكتاب إن «المساعدة التي كنا نحصل عليها من المخابرات المصرية والتونسية قلّت، لكنها جفت تماماً من الليبيين واللبنانيين، إما بسبب الاستياء من حكوماتنا لطعنها قادتهم في الظهر، أو بسبب توقف مسؤولين بهذه الأجهزة عن التعاون خوفاً من السجن أو ما هو أسوأ». وأضاف أن «العمل الذي آل إلى أجهزة الاستخبارات البريطانية والأميركية نتيجة ذلك هائل، والنتيجة هي العمى في قدرتنا على مشاهدة ما يحدث بين أوساط المتشددين، وصار الربيع العربي كارثة استخباراتية لأجهزة الأمن الأميركية والبريطانية والأوروبية»، مشيراً إلى أن «برنامج الترحيل القسري للمشتبهين بالإرهاب يجب أن يعود، لأن الناس الذين نحتجزهم يمكن أن يقدموا الكثير من المعلومات المفيدة في عمليات الاستجواب». وأردف قائلاً «الربيع العربي كان كارثة بالنسبة لنا من حيث جمع المعلومات الاستخباراتية، واصبحنا الآن كالعميان بسببه، ونتيجة عدم توفر بديل عن برنامج الترحيل القسري».