دانت دول مجلس التعاون الخليجي، الهجوم الذي تعرض له مبنى الأمم المتحدة بالعاصمة النيجيرية أبوجا، أول من أمس، وأدى إلى مقتل 25 شخصاً وجرح العشرات من المدنيين، واصفة العمل بأنه «إرهابي يتعارض مع كل القيم والمبادئ الإنسانية».
وقال الأمين العام عبداللطيف بن راشد الزياني في تصريح أمس: «من المؤسف أن هذا الهجوم المروع استهدف مبنى يضم عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة تسخر جهودها وطاقاتها للإغاثة الإنسانية والتنمية البشرية في أفريقيا». مشيراً إلى أنها «جهود خيرة ينبغي أن تلقى التقدير والثناء والمساندة لا أن تكون هدفاً لمثل هذا الهجوم الإرهابي». وعبر عن تعازيه للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأسرة الدولية، وأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
في السياق، دانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم ووصفته بأنه «إرهابي».
ووصف الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو، في بيان له، الهجوم بأنه «عمل إجرامي لا يمكن تبريره، ويتناقض مع القيم النبيلة للإسلام». مؤكداً: «الموقف المبدئي للمنظمة الرافض لجميع أشكال ومظاهر الإرهاب». داعياً «السلطات النيجيرية إلى العمل على الكشف عن هوية الجناة من أجل تقديمهم للعدالة». وقدم تعازيه لأسر الضحايا، داعياً للجرحى والمصابين بــ«الشفاء العاجل». وأعلنت مصادر طبية أن محصلة ضحايا التفجير الذي استهدف مكاتب الأمم المتحدة بالعاصمة النيجيرية أبوجا ارتفع إلى 25 قتيلاً.