طالب برلمان كردستان العراق أمس، بإغلاق كافة القواعد العسكرية والمخابراتية التركية على أراضي الإقليم، فضلاً عن تقديم شكوى لدى محكمة العدل الدولية ضد أنقرة، على خلفية القصف الجوي خلال الشهر الحالي، وفي العاصمة العراقية بغداد هدد «التيار الصدري» بزعامة عالم الدين مقتدى الصدر، بالانسحاب من الحكومة العراقية ما لم تتم معالجة أزمة الكهرباء خلال فترة محددة.
وقال برلمان كردستان في بيان: «نطالب بإنهاء تواجد أي قواعد عسكرية ومخابراتية تركية على أراضي كردستان العراق، وسحبها إلى داخل أراضيها، فضلاً عن احترام سيادة الإقليم»، وأضاف أن «البرلمان يدين بشدة الانتهاكات الواضحة التي يشهدها الإقليم من قبل الطائرات الحربية التركية، ويطالب الحكومة العراقية بدعوة المجتمع الدولي والمحكمة الدولية لاتخاذ مواقف مناسبة إزاء خرق سيادة أراضي العراق».
ودعا البيان أيضاً حكومة الإقليم كردستان إلى تقديم شكوى ضد تركيا في محكمة العدل الدولية في لاهاي عن طريق الحكومة العراقية، كما طالب حكومة أنقرة بالاعتذار «رسمياً» من شعب وحكومة الإقليم وتعويض المتضررين جرّاء قصف طائراتها.
ويضم إقليم كردستان أربع قواعد عسكرية ومخابراتية تابعة للجيش التركي موزعة على مواقع في محافظة دهوك القريبة من الأراضي التركية، وتشير مصادر تركية إلى أن نحو 2500 من الجنود الأتراك يتواجدون في تلك القواعد التي أسست في منتصف تسعينيات القرن الماضي، بهدف محاربة مقاتلي حزب «العمال» الكردستاني المعارض لأنقرة.
وفي العاصمة العراقية بغداد، هدد التيار الصدري بالانسحاب من الحكومة العراقية ما لم تتم معالجة أزمة الكهرباء، وقال القيادي في التيار الصدري وعضو لجنة الطاقة النيابية عدي عواد، إن «التيار الصدري غير مقتنع في أداء الحكومة فيما يتعلق بإدارة ملف الكهرباء»، مشيرا إلى أن الأزمة إذا لم تحل فإن تياره سينسحب من الحكومة.
