نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر أمني مصري «رفيع» لم تسمه، أن «القاهرة وتل أبيب اتفقتا مبدئيا على زيادة عدد القوات المصرية في منطقة سيناء وذلك بعد أن شهدت المنطقة أعمال عنف». وقال المصدر: ان ذلك تم «بعد مفاوضات متواصلة بين مصر وإسرائيل» بشأن أمن الحدود، لكن المسؤول قال ان «المفاوضات تلقت دفعة بعد الهجوم الدموي الذي شنه مسلحون الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل ثمانية إسرائيليين».
في غضون ذلك، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمس أن وساطة مصرية أعادت تثبيت التهدئة مع إسرائيل اعتباراً من الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة قبل الماضية.
وقال مصدر مسؤول في الجهاد الإسلامي إن جهوداً مصرية بذلت للتوصل إلى وقف إطلاق النار المتبادل والمتزامن الساعة الواحدة فجرا. بدوره، قال عضو المكتب السياسي في الحركة محمد الهندي «سنراقب الاوضاع على الأرض وسنرد على أي خرق للتهدئة».
من جانبها، دعت الحكومة الفلسطينية المقالة بقيادة حركة «حماس» كافة الفصائل الفلسطينية إلى الالتزام بالتهدئة لـ«تفويت الفرصة» على إسرائيل. فيما لوحت إسرائيل بخرق الهدنة «في أي وقت».
ومن جانب آخر أدى نحو 300 ألف فلسطيني صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى، وكانت قوات الأمن الاسرائيلية قد انتشرت في القدس بكثافة وفرضت قيوداً على المصلين.
