أعلن المجلس الانتقالي الليبي رسمياً الانتقال لحكم البلاد من طرابلس، حيث وصل معظم أعضاء لجنته التنفيذية، من مدينة بنغازي، إلى العاصمة، متعهداً بالمحافظة على احترام كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، مؤكداً أن الحكومة الانتقالية ستسعى للحصول على مقعد في الأمم المتحدة الشهر المقبل.
وأعلن الثوار الليبيون، أمس، أن وحدات من قوات خاصة تلاحق معمر القذافي الذي ينحصر مؤيدوه حالياً في جيوب للمقاومة بالعاصمة طرابلس، تزامنا مع إفادة مسؤولين أميركيين سابقين وحاليين بأن الوكالات الاستخباراتية الأميركية تضطلع بدور حيوي في تعقب العقيد الليبي المطارد، غير أنها تحرص على الإبقاء على هذا الدور بعيداً عن الأنظار.
وعلى الأرض قصفت طائرات بريطانية تابعة لحلف شمال الأطلسي حصناً كبيراً يستخدم كمقر قيادة في مدينة سرت مسقط رأس القذافي، الذي قصفت كتائبه مطار العاصمة طرابلس، في وقت دارت معارك ضارية في مدينة سبها وسط اشتباكات في رأس جدير على الحدود مع تونس، بينما كشفت تقارير أن جنوداً من القوات الخاصة البريطانية والفرنسية موجودون على الأرض، لتوجيه الغارات الجوية ومساعدة الثوار في الإعداد للهجوم على سرت.
