أعلنت بعثة الأمم المتحدة الإنسانية التي زارت سوريا، أن هناك «حاجة ملحة لحماية المدنيين» وسط استمرار آلة قتل قوات الأمن للمتظاهرين السلميين في أنحاء مختلفة من البلاد، في وقت بلغ عدد القتلى أمس 14 شخصاً في مناطق متفرقة

وقال مساعد الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق «خلصت البعثة إلى أنه على الرغم من عدم وجود أزمة إنسانية على المستوى الوطني، هناك حاجة ملحة لحماية المدنيين من الاستخدام المفرط للقوة».

من جانبه أعرب أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن الأمل في أن يستنتج صناع القرار في سوريا ضرورة التغيير بما يتلاءم مع تطلعات الشعب، مشدداً على أن ما يحصل في سوريا انتفاضة مدنية شعبية، وأن الحل الأمني فشل، في وقت أكد رئيس الدبلوماسية التركية أحمد داوود أوغلو، أن بلاده ستقف إلى جانب الشعب السوري إن خُيّرت بينه وبين النظام.

ميدانياً، وفي تطورٍ لافت يشي بامتداد مركز الحركة الاحتجاجية في سوريا إلى مناطق أخرى لم تكن تشهد تظاهراتٍ ضخمة، خرج عشرات الآلاف أمس في مدينتي حلب، (شمال غرب)، والقامشلي، ( شمال شرق) ذات الغالبية الكردية، في تظاهراتٍ ضد النظام في «جمعة الصبر والثبات»، بينما استمرت مدينة حمص على عادتها بالخروج بعشرات الآلاف، وكذلك الحال في ريف دمشق وحي الميدان في وسط العاصمة.