أعلن رئيس الحكومة اليابانية ناوتو كان أمس استقالته من رئاسة حزب اليابان الديمقراطي اثر تعرضه لانتقادات كثيرة على خلفية إدارته لكارثة الحادي عشر من مارس الماضي، ما سيمهد لاستقالته من الحكومة لانتخاب سادس رئيس حكومة في اليابان خلال خمس سنوات.
وقال المسؤول الياباني أمام نواب حزبه «أقدم اليوم استقالتي من منصبي كرئيس لحزب اليابان الديمقراطي» مضيفا «وبعد انتخاب رئيس جديد سأتخلى سريعا عن منصبي كرئيس للحكومة، وستقدم حكومتي استقالة جماعية».
وسيتم انتخاب خلفه على رأس الحزب الاثنين بحضور 398 نائبا وسناتورا ينتمون إلى حزب اليابان الديمقراطي، لينتخب الفائز، الثلاثاء المقبل على الأرجح، رئيسا للحكومة من قبل البرلمان.
وفي اليابان يضمن رئيس الحزب الذي يحظى بأكثرية داخل البرلمان تسلمه رئاسة الحكومة حتى ولو كانت الأكثرية في مجلس الشيوخ للمعارضة.
وكان ناوتو كان (64 عاما) انتخب في يونيو 2010 وتعرض لانتقادات شديدة طيلة اشهر عدة من قبل المعارضة المحافظة وحتى من مواليه، على خلفية ما يعتبرونه سوء إدارته للكارثة التي نجمت عن زلزال مدمر ضرب الشواطئ الشمالية الشرقية لليابان، وأعقبه تسونامي ما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وإلى حادث تسرب نووي من مفاعل فوكوشيما.