أكد بنك »إتش إس بي سي« أن سندات «نخيل» التي طرحت أمس ستشهد طلباً من المستثمرين بعد انتهاء الشهر الجاري، وأن عدداً كبيراً من حاملي هذه السندات يفضل بيعها في السوق المفتوحة، بينما فضلت البقية الاحتفاظ بها.

وقال جيم ميليغان، رئيس وحدة الدخل الثابت التجاري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن الأسواق كانت تتوقع صدور سندات المرحلة الأولى من شركة نخيل العقارية منذ زمن، وأن التركيز الحالي انتقل من مرحلة تسليم هذه السندات إلى مرحلة كيفية التعامل معها، إذ اختار غالبية مستلميها بيعها في السوق المفتوحة، بينما اختار بعضهم الاحتفاظ بها، لاسيما أنها تمتلك عوائد مغرية.

وأضاف «سيختار كثيرون من مالكي سندات نخيل الأخيرة بيعها في السوق، إلا أن بعضهم يفضل الاحتفاظ بها، وفي الحقيقة لقد رأينا اهتمام المستثمرين بشراء هذه السندات، وهو ما يدفعنا للاعتقاد بأننا سنرى نشاطاً على هذه السندات في السوق المالية، خاصة بعد شهر رمضان». ويذكر أن سندات بقيمة 3.4 مليارات درهم دخلت حسابات 141 مقاولاً ومورداً من دائني «نخيل» أمس، من أصل 148 دائناً تجارياً لسندات المرحلة الأولى، البالغة قيمتها 3.8 مليارات درهم.