قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، يغال بالمور لوكالة «فرانس برس»، إن إسرائيل مستاءة من قطر، لأنها تدعم حركة المقاومة الإسلامية «حماس».
وقال يغال «إننا غاضبون من قطر لأنها تدعم حماس، باتت دولة تدعم حماس اكثر فأكثر». وكان بالمور يرد على سؤال بشأن تقرير نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية وقالت فيه إن «وزارة الخارجية الإسرائيلية تتخذ خطوات لقطع كافة العلاقات المتبقية مع قطر، بسبب نشاطها المستمر المعادي لإسرائيل». وأضاف بالمور إن «التقرير يقول إننا نريد قطع علاقتنا معهم ولكن لا يوجد أي علاقات أصلاً، هم قطعوها معنا».
وذكرت «معاريف» أن «مسؤولين كباراً في وزارة الخارجية وضعوا تقريراً سرياً يلخص خطوات تنوي الحكومة تطبيقها ضد قطر في المستقبل القريب».
ويعد الدعم القانوني والسياسي الذي توفره الدوحة للفلسطينيين قبيل توجههم للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بدولتهم في سبتمبر أحد أهم الأسباب لهذه الخطوة، وفق الصحيفة.
ويقول تقرير الوزارة، حسب «معاريف»، إن قطر «مشتركة بشكل ملحوظ» في دفع طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالتحضيرات القانونية المصاحبة لذلك». ونقلت الصحيفة من التقرير ان «إسرائيل كانت تعمل في الأشهر القليلة الأخيرة على قطع العلاقات المتبقية، وأغلقت في مارس الماضي مكاتب البعثة في قطر».
وقال مسؤول كبير للصحيفة «قررنا فعل ذلك بسبب نشاط قطر المعادي لإسرائيل المستمر والمنتشر». وأضاف: «تقود قطر حاليا النشاط المعادي لإسرائيل على الساحة الدولية، ولا نستطيع التصرف كأن العلاقات الطبيعية ما زالت موجودة».
وكانت قطر قطعت العلاقات مع إسرائيل فعليا في عملية الرصاص المصبوب التي شنتها إسرائيل (22 يوماً) في أواخر 2008 وبداية 2009 على قطاع غزة.
..وتتحرك لتهدئة التوتر مع مصر
عرضت إسرائيل، أمس، إجراء تحقيق مشترك مع مصر في مقتل خمسة من رجال الأمن المصريين خلال عملية إسرائيلية ضد مهاجمين عبر الحدود قبل أسبوع، في حادث أدى إلى توتر العلاقات مع الحكام الجدد في القاهرة.
ونقل بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، عن مستشاره للأمن القومي ياكوف اميدرور قوله «إسرائيل مستعدة لإجراء تحقيق مشترك مع المصريين في الحادث الصعب».
وأضاف ان «شروط إجراء مثل هذا التحقيق سيحددها الجيش في كلا الجانبين»، متجاوزاً بخطوة ما قاله وزير الدفاع إيهود باراك الذي تعهد في وقت سابق بإجراء تحقيق وعرض نتائجه على مصر التي وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل في 1979.