حذر مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى من مساع كبيرة تقوم بها الجمعيات الاستيطانية اليهودية، للسيطرة على مزيد من العقارات الفلسطينية في القدس المحتلة في الأشهر المقبلة.
وأوضح المركز في بيان أن المستوطنين يسعون لتنفيذ ذلك، استناداً للدعم اللامحدود من المؤسسات الإسرائيلية الرسمية، وأنهم يسعون إلى استيلاء على بناية من سبعة طوابق في حي الفاروق، بين بلدة سلوان وحي جبل المكبر، لافتا إلى أن جمعية «العاد» الاستيطانية استولت قبل أشهر على بناية سكنية بالحي نفسه.
وفي السياق نفسه، ذكرت لجنة الدفاع عن سلوان أن بؤرة استيطانية جديدة ستقام في حي رأس العامود في سلوان، قرب المستوطنة الموجودة مكان مجمع الشرطة السابق، الذي استولت عليه جمعية «العاد» الاستيطانية. وأضافت أن البؤرة ستتكون من ثماني وحدات استيطانية، وستكون مقدمة لإقامة حي استيطاني كامل يمتد إلى مستوطنة رأس العامود الحالية.