نفى مبعوث السودان في الأمم المتحدة دفع الله الحاج علي عثمان مزاعم مجموعة أميركية، عن عثورها على ما يصل الى ثماني مقابر جماعية في ولاية جنوب كردفان.
وقال إنه ليس هناك دليل على وجود مقابر جماعية في الولاية، وأنه ما من شك هناك ضحايا عديدون في المنطقة، محملاً المسؤولية لجيش جنوب السودان الذي انفصل عن الخرطوم الشهر الماضي.
يذكر أن مشروع سنتينال للأقمار الصناعية، ومقره واشنطن، أفاد في تقرير جديد صدر أمس أنه اكتشف مقبرتين أخريين في ولاية جنوب كردفان الغنية بالنفط، إلى جانب الستة التي كان أعلن عنها قبل ذلك.
ويشمل تقرير مشروع سنتينال للأقمار الصناعية، ما ذكر أنها صورة رسمية من الهلال الأحمر السوداني لفريق للتخلص من الجثث، ما يرفع مجموع المقابر التي رصدها المشروع منذ شهر يونيو الماضي في الولاية إلى ثمان.
ويوجد في ولاية جنوب كردفان أغلب الاحتياطات المؤكدة من النفط في السودان بعد انفصال الجنوب مع حقوله النفطية.
ويتهم نشطاء الخرطوم بشن ضربات جوية وهجمات على جنوب كردفان، مستهدفة قبيلة النوبة، في محاولة للقضاء على المعارضة، والتأكيد على سلطتها بعد استقلال جنوب السودان.
ونفت الحكومة السودانية الاتهامات، واتهمت جماعات مسلحة محلية ـ والكثير منها حارب الى جانب الجنوب في أثناء الحرب الأهلية مع الشمال ـ بالقيام بتمرد لمحاولة السيطرة على المنطقة.