اندلعت في الهند احتجاجات مؤيدة للناشط أنا هازاري (74 عاما)، الذي أضرب عن الطعام الأسبوع الماضي، للمطالبة بإنشاء منصب أمين المظالم، يمنح سلطة التحقيق ومقاضاة أي مسؤول حكومي قبيل اجتماع الحكومة حول قانون الفساد. وعقدت الحكومة الهندية اجتماعا للأحزاب السياسية، للتوصل إلى اتفاق في الآراء بشأن إنهاء المأزق حول مطالب هازاري المناهض للفساد، الذي دخل إضرابه عن الطعام يومه التاسع أمس. وفي تصريحاته الافتتاحية في الاجتماع في نيودلهي، قال رئيس الوزراء مانموهان سينغ إن حكومته تريد بناء «مؤسسة قوية ومستقلة» تتعامل بفاعلية مع الفساد.
وقبيل بدء الاجتماع، عقد ممثلو الحكومة جولة ثانية من المحادثات مع مساعدي هازاري حول تعزيز الجهاز الرقابي المقترح. وتمت مناقشة مسودة قانون جديد، تم وضعها استنادا إلى مساهمات مساعدي هازاري في اجتماع ضم كل الأحزاب، أعقبه اجتماع آخر مع فريق هازاري. وذكر تقرير لوكالة الأنباء الهندية الآسيوية «ايانس» أن إحراز تقدم كبير ليس سهلاً، بسبب الاختلافات بين الحكومة وهازاري حول القضايا الثلاث الرئيسية. وبخصوص الوضع الصحي للناشط، قال الأطباء إن هازاري المضرب عن الطعام في رامليلا في نيودلهي فقد ستة كيلوغرامات من وزنه.