اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أن عدم التزام الرئيس السوري بشار الأسد بوعده بوقف العمليات العسكرية ضد الحركة الاحتجاجية في سوريا أمر «يثير القلق». بدورها، قالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي إن أكثر من 2200 شخص قتلوا منذ بدء الاحتجاجات، مؤكدة أن الانتهاكات «قد ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية». ميدانياً، عمت التظاهرات الحاشدة مختلف المدن السورية الليلة قبل الماضية، رفضاً لفحوى الحديث الذي أدلى به الأسد إلى التلفزيون الرسمي.
حيث خرجت احتجاجات عديدة، كان أبرزها في العاصمة دمشق وريف مدينة حلب، دعت إلى إسقاط الأسد ونظامه، في وقت نفى الأردن أي صلة بين إزالة الألغام الحدودية وأحداث سوريا، والأنباء التي أشارت إلى عزم الدبابات السعودية الدخول إلى سوريا عبر الأردن. وقتل خمسة متظاهرين، ثلاثة منهم في حمص خلال زيارة الوفد الإنساني الأممي، واثنان في حماة برصاص الأمن و«الشبيحة»، الذين كانوا يطــــلقون النار ابتهاجاً بخطاب الأسد.
