هنأ الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في اتصال هاتفي عصر أمس، مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي، بالانتصار الذي حققه المجلس، في وقت بدأ الثوار مرحلة البحث عن العقيد معمر القذافي، الذي أفادت تقارير متطابقة عن تواريه في العاصمة بعد سيطرة الثوار على معظم أنحاء طرابلس، وسط معارك عنيفة في حي باب العزيزية، مقر النظام، فيما دعت الدول الغربية القذافي إلى الاستسلام.

وفي اتصال هاتفي، أشاد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد، بالحكمة التي أبداها مصطفى عبد الجليل في التعامل مع مختلف التطورات على الساحة الليبية، وأكد سموه مساندة الإمارات العربية المتحدة لليبيا وشعبها الشقيق، من أجل تحقيق آماله وطموحاته، وتمنى سموه للمجلس الانتقالي الليبي تحقيق كل ما يصبو إليه الشعب الليبي من استقرار وتقدم في مختلف المجالات.

 ميدانياً دارت معارك عنيفة أمس حول مقر القذافي في باب العزيزية، وفي جنوب العاصمة الليبية. وأفادت تقارير أن خميس، نجل القذافي، يقود القتال ضد الثوار في «جيوب» من طرابلس، من بينها باب العزيزية، الذي يرجح أن القذافي يتوارى فيه، بعد أنباء أكدتها وزارة الدفاع الأميركية عن أنه لا يزال في طرابلس.