سـاد الهدوء الحذر في قـــــطاع غــزة أمــــس، فـــيما أعلن الجناح العسكري لـ«لجان المقاومة الشعبية» في غزة وقفاً «مؤقـــــتاً» لإطـــلاق القـــــذائف الصاروخية على جنوب إسرائيل، بينما أصيب فلسطـــينيان في وقت سـابق لوقـــف النار، خلال غارات شنـــــها الجــــيش الإسرائيلي عند الفجر على بعض مناطق القطاع، فيما أطلقت المقاومة سبعة صواريخ من نوع «غراد» على مناطق متـــفرقة في جنوب إسرائيل، بينما تكثفت جهود الوساطة التي تجريها واشنطن بين مصر وإسرائيل لتهدئة الأوضاع بين البلدين.

وذكر مسؤول فلسطيني شارك في محادثات الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة أن الطرفين «اتفقا على تفاهم بشأن هدنة، وأن الهدنة بدأت»، وأضاف أن «حماس وافقت على إلزام فصائل المقاومة بوقف إطلاق النار»، فيما أعلنت إذاعة جيش الاحتلال أن «الحكومة الأمنية المصغرة قررت في اجتماع ليل الأحد ـ الاثنين عدم شن عملية برية كبيرة على قطاع غزة».

وفي القاهرة، أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان أن هناك اتصالات أميركية مع مصر وإسرائيل لتهدئة الأوضاع بين البلدين، بينما شدد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو على أهمية وجود السفير المصري بإسرائيل خلال الفترة الحالية، واصفاً ذلك بـ«الضرورة الحتمية لمصلحة مصر»، وفي وقت واصل آلاف المصريين تظاهرهم أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة لليلة الرابعة على التوالي.