أعلن في صنعاء مساء أمس وفاة عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى اليمني، ليصبح ثاني مسؤول يتوفى متأثرا بإصابته في حادثة تفجير مسجد الرئاسة، ومحاولة اغتيال للرئيس علي عبدالله صالح.

وذكرت مصادر حكومية أن عبد الغني توفي بعد أن فشل الأطباء في العاصمة السعودية الرياض في إنقاذ حياته جراء إصابته في الانفجار الذي استهدف الرئيس صالح وكبار المسؤولين في مطلع يونيو الماضي. وحتى الآن ظهر جميع المسؤولين الذين أصيبوا في العملية باستثناء رئيس مجلس الشورى ومحافظ ريف صنعاء نعمان دويد.

فيما فقد صادق أبو رأس نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية بصره، في حين أن رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة مازالا يتلقيان العلاج في المستشفى العسكري في الرياض. على صعيد متصل بالأزمة التي تعيشها اليمن قال محمد قحطان المتحدث الرسمي باسم تكتل اللقاء المشترك المعارض ان أقارب الرئيس اليمني قرروا المواجهة العسكرية مع المطالبين برحيل النظام.