وصفت الحكومة السودانية القرار الأميركي الخاص بإبقاء السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في العالم بأنه «غير مفاجئ».

وقال مساعد الرئيس السوداني، نافع علي نافع، في تصريحات له بمطار الخرطوم، عقب عودته من القاهرة، أول من أمس، «لا نبالي بإبقائنا على لائحة أميركا للدول التي تزعم أنها راعية للإرهاب، وأن تجديد وصم بلادنا بالإرهاب أمر متوقع من أميركا»، جاء ذلك رداً على آخر تقرير للكونغرس الأميركي، صدر في الثامن عشر من أغسطس الجاري، نشر على موقع وزارة الخارجية الأميركية.

وضعت السودان على أنه أحد الدول التي تدعم الإرهاب في العالم. وانتقد دكتور نافع اتهامات واشنطن لحكومته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بولاية جنوب كردفان، بقوله «أميركا غير مؤهلة للحديث عن حقوق الإنسان بسبب الفظائع التي ارتكبتها في سجن غوانتنامو، وسجونها السرية في أوروبا، وتغطيتها على جرائم الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين».