أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات أمس والأسبوع على تراجع كبير بسبب مخاوف بشأن النمو العالمي والديون السيادية وتمويل البنوك دفعت المستثمرين إلى الهروب من مخاطر سوق الأسهم وهوت بمؤشر البنوك الرئيسية إلى أدنى مستوى له في عامين. وظلت أسهم البنوك تحت ضغط طيلة الجلسة، إذ أصبح ارتفاع تكاليف الاقتراض أحدث مشكلة تواجه القطاع الذي يعاني بسبب أزمة الديون. وقال متعاملون ان استمرار القلق بشأن التعامل مع الأزمة ولاسيما غياب الوحدة السياسية والحظر الجزئي للبيع على المكشوف في المنطقة ساهما في تراجع القطاع المصرفي.
وكانت أسهم البنوك البريطانية والألمانية من أبرز الخاسرين، اذ تراجع سهم مجموعة لويدز المصرفية 4.8% ودويتشه بنك 2.7%. وهبط غيرهما من أسهم البنوك الأوروبية الكبيرة مثل سانتندر الاسباني. وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية تعاملات الأسبوع منخفضا 5.9% مسجلاً رابع خسارة أسبوعية على التوالي. وأنهى معاملات الأمس منخفضا 1.66% عند 909.97 نقطة. وبلغت خسائره منذ بداية الشهر 16% وهو في طريقه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ اطلاقه في عام 1999.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1% ومؤشر داكس الألماني 2.2% ومؤشر كاك 40 الفرنسي 1.9%.