أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصري (الحاكم) أنه تنازل عن بلاغ ضد الناشطة، التي كانت أحيلت إلى محاكمة عسكرية بتهمة »إهانة الجيش«.
وقال المجلس في بيان في صفحته على موقع »فيسبوك« إن رئيسه المشير محمد حسين طنطاوي تجاوب مع المطالب الخاصة بعدم محاكمة بعض الشباب عسكريا »بتسامح تام، والتنازل عن البلاغ المقدم ضد كل من لؤي نجاتي وأسماء محفوظ«. وناشد البيان الكتّاب والنشطاء التعبير عن مواقفهم على نحو «لا يمثل إساءة أو تجريحاً«.
وقوبلت إحالة أسماء محفوظ إلى المحاكمة العسكرية باستنكار نشطاء وسياسيين وكتّاب في مصر، كما استنكرت الإجراء منظمة العفو الدولية ومنظمة »هيومان رايتس ووتش« لمراقبة حقوق الإنسان، واتهمتا المجلس «بالعمل على إسكات المنتقدين».
وأخلت النيابة سبيل أسماء محفوظ بعد التحقيق معها يوم الأحد بكفالة 20 ألف جنيه، لاتهامها »بإذاعة أخبار وشائعات كاذبة بطريق العلانية وإهانة هيئة نظامية». كما واتهمت «بالترويج والتحريض على استخدام العنف، الذي من شأنه تكدير السلام والأمن الاجتماعي«.
