هدأ القصف المدفعي على مدينة اللاذقية، بعد إعلان السلطات السورية انسحاب الجيش من أحياء فيها، لتبدأ معها عمليات تمشيط أمنية وفق قوائم مجهزة، تخللها هدم لمنازل ومحال تجارية، وعادت مدينة دير الزور إلى التظاهر بعيد ساعات من انسحاب الدبابات منها .

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن أكثر من 700 عنصر من قوات الأمن ينفذون حملة مداهمة للمنازل في حي الرمل الجنوبي في اللاذقية، وقاموا باعتقالات وفقاً لقوائم.

ونفى نشطاء في دير الزور انسحاب الجيش من المدينة، مؤكدين أن الانسحاب اقتصر على إعادة تموضع الدبابات، فيما يستمر الجنود باقتحام المنازل بحثاً عن معارضين، فيما خرجت تظاهرة كبيرة الليلة قبل الماضية ضد النظام. وقال ناشط في المدينة إن «النظام عازم على تكسير عظام الانتفاضة، لكن الناس لا يرضخون والتظاهرات تستعيد زخمها».