رغم الدعوات الدولية والعربية للنظام السوري إلى وقف كل مظاهر القمع والقتل في بلاده، استمرت العمليات العسكرية للجيش في مدينة اللاذقية التي شهدت قطع الاتصالات عن بعض أحيائها، وحملة اعتقالات واسعة، وهو ما تعرض له حي في حمص، واقتحمت قوات الأمن بلدة على الحدود مع لبنان، واعتـــقلت سكاناً منها حاولوا النزوح، تزامنا مع خروج آليات وقوات من مدينة دير الزور (شرق). وأفيد بأن ضحايا التظاهرات في اللاذقية وحمص ودير الــــزور بعد صلاة التراويح بلـــغوا الليلة قبل الماضية 19 قتيلاً.
وأَعلن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ، في بيان أمس، أنه «حان الوقت ليتحرك الرئيس الأسد»، ويستجيب للدعوات إلى وقف العنف، وأضاف «إنه يفقد بسرعة آخر ما تبقى من شرعيته، عليه وقف العنف فوراً». وبحث أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، أمس، مع وزير الخارجية التركية أَحمد داوود أوغلو هاتفياً المستجدات في سوريا، ونفت أنقرة وجود خطط لديها لإقامة منطقة عازلة على الحدود مع سوريا.
