أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح امس أنه سيعود إلى صنعاء، وليس لديه مانع من نقل سلطاته إلى نائبه عبدربه منصور، مشترطاً على خصومه الامتثال للدستور والنظام والقانون في بسط الأمن والاستقرار في اليمن، فيما ناشد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قادة دول الخليج والأمة الإسلامية والعربية «إنقاذ الشعب اليمني من الشلل الذي أصاب مرافق الحياة بسبب تعنت الرئيس صالح».
وقال صالح في كلمة مسجلة أكد فيها انه لا يرفع شعار السلطة أو الموت قال «نحدثكم من الرياض العاصمة السعودية التي استضافتنا في ظروف حرجه إثر العدوان الذي طال مسجد الرئاسة في الماضي، وأسفر عن مقتل 10 وإعاقة 5 وجرح 240 من كبار مسؤولي الدولة، في عدوان نفذه من يدعون أنهم يدعون للانتقال السلمي للسلطة».
وأضاف في حفل إعلان تحالف قبائل في اليمن في صنعاء ضم نحو 5 آلاف شخصية «نشكر القوات المسلحة على حفظها الأمن والاستقرار رغم تآمر الآخرين»، مشيراً إلى أن عدداً من مناوئيه انضموا إلى حركة احتجاج الشباب، هرباً من تورطهم بقضايا فساد لكي يرتبوا مواقع لهم بحال سقط النظام».
واعتبر صالح أن «ما يسمى مشروع ثورة الشباب سرقه الانتهازيون وقطاع الطرق، وأن الوصول إلى السلطة يتم عبر الانتخابات وليس الانقلابات». وقال «نعرف الذين يحملون قبعتين واحدة مع النظام وأخرى ضده، وهذا الأمر ليس بجديد، فقد تكالبت قوى خارجية منذ ستينات القرن الماضي، وكانت تدفع لكل القوى السياسية حتى يظل اليمن في طور التخلف، ومن تلك الدول روسيا ومصر وبعض الدول العربية».
وجدد صالح دعوته «الأطراف السياسية الوصول إلى السلطة عبر الانتخابات وصناديق الاقتراع وليس عبر الانقلابات».
في الأثناء، دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتخذ من الدوحة مقراً له قادة دول الخليج « بشكل خاص إلى تحمل مسؤوليتهم أمام إخوانهم اليمنيين في العقيدة والدم والتاريخ المشترك بأن يضغطوا على الرئيس صالح في الاستجابة الكاملة لمطالب الشعب اليمني، من خلال ضغوط سياسية ودبلوماسية واقتصادية وكل الوسائل المتاحة.
