قرر البرلمان الدنماركي إقامة مأدبة إفطار خلال رمضان، على الرغم من احتجاجات اليمين المتطرف، حسب ما أعلنت الجهة المنظمة للحفل أمس. وقال النائب الاشتراكي الديمقراطي، التركي الأصل، حسين آرج لـ«فرانس برس»: «حصلنا على ترخيص بإقامة مأدبة افطار في القاعة العامة للبرلمان»، وهو الحفل المقرر ان يجري في 22 أغسطس الجاري.
وانتقد الناطق بلسان حزب الشعب الدنماركي سورين اسبرسن البادرة قائلا «ليس من مهام البرلمان اقامة مآدب إفطار رمضانية، ولا أتخيل مثلاً أن يقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إقامة مأدبة لعيد الفصح المسيحي في البرلمان التركي». وكان النواب رفضوا أول الأمر تنظيم المأدبة، التي وصفت اولا بأنها مأدبة رمضانية برلمانية تحت ضغط من حزب الشعب، الحليف الضروري لبقاء حكومة الأقلية ليمين الوسط في الحكم.
وقال آرج أمس إن الدعوة وجهت لكل النواب للحفل «بهدف اللقاء، وعلى ان تقدم خلاله اطعمة ومشروبات». وأضاف «سيتضمن اللقاء كلمة عن الاندماج وأهمية رمضان بالنسبة للمسلمين، وكلمة عن الوضع في البلدان العربية، مضيفاً أن نحو مئة شخص أعلنوا نيتهم الحضور.
ويضم البرلمان الدنماركي 179 مقعداً، يشغل حزب الشعب 25 منها.