انخفضت نسبة التأييد الشعبي للرئيس الأميركي باراك اوباما إلى معدل قياسي جديد بلغ اقل من 40 في المئة لأول مرة منذ توليه الرئاسة، طبقا لاستطلاع جديد أجراه «معهد غالوب».

واظهر الاستطلاع الذي نشر في وقت متأخر أول من أمس أن 39 في المئة من الأميركيين فقط راضون عن طريقة اداء أوباما لعمله، بينما بلغت نسبة غير الراضين 54 في المئة. واعتبرت وسائل الإعلام الأميركية ان هذه أسوأ أرقام يحصل عليها اوباما خلال فترة رئاسته. وكانت نسبة التأييد لاوباما ارتفعت إلى 53 في المئة في الأسابيع التي تلت مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في عملية نفذتها القوات الأميركية الخاصة في مايو الماضي. الا انها شهدت انخفاضا متزايدا منذ ان أظهرت البيانات الاقتصادية ضعف النمو وقرار وكالة «ستاندرد اند بورز» للتصنيف الائتماني خفض تصنيف الولايات المتحدة لأول مرة في تاريخها.

وأجري الاستطلاع على مدى ثلاثة أيام وشمل 1500 بالغ واجري عن طريق الهاتف في الفترة من 11 إلى 13 أغسطس الجاري وبلغ هامش الخطأ فيه ثلاثة في المئة.