شدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس من لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، حينما أكد أن بلاده سترد بكل إمكانياتها على أي هجوم عسكري ضده، لافتاً إلى عدم رغبة طهران امتلاك السلاح النووي.

وردّ في حديث لقناة «روسيا اليوم» على سؤال عما إذا كانت إيران قلقة من أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية ضدها، بقوله: «بطبيعة الحال هم يأملون. ولكنهم يعرفون بأن الرد الإيراني سيكون رادعاً وقوياً»، مضيفاً «نحن سندافع عن نسائنا وعن أنفسنا حسب الإمكانيات المتاحة، ولكن نأمل ألاّ يأتي ذلك اليوم أبداً».

وحول قلق منظمات دولية من وضع حقوق الإنسان في إيران، قال الرئيس الإيراني ان «حقوق الإنسان لن تمنح بالكامل. أتعرفون مكاناً يضمن فيه حق الإنسان بالكامل؟»، مشدداً على نزاهة واستقلالية وشفافية الجهاز القضائي في إيران.

 وتابع ان «إيران هي من أكثر دول العالم التي فيها حرية متاحة، نحن من ضمن الدول التي تتميز بأفضلية في مساحة الحرية، نحن لن نقول إننا وصلنا إلى نقطة الكمال، يجب أن نقارن». وحول ما يخص ملفها النووي قال نجاد ان بلاده لا تريد السلاح النووي لسببين، الأول هو ان هذا السلاح «لا إنساني» ومرفوض من وجهة النظر العقائدية، كون الدين الإسلامي يحظر هذا السلاح، والسبب الآخر أن السلاح النووي ليس له أي فاعلية أبداً، موضحاً أن «من يصنع الأسلحة النووية فإنه يقوم بإسراف أمواله ويتسبب بالخطر، الآن المعادلات الدولية لا تحددها الأسلحة النووية بل الأمواج البشرية تقرر أو تحدد هذه المعادلات في العالم».