أخفقت عمليات الاقتحام التي نفذها الجيش السوري طيلة الأسابيع الماضية في منع خروج التظاهرات في جمعة «لن نركع» من المدن والمناطق التي تعرضت لعمليات عسكرية قاسية، وخاصة في حماة ودير الزور وحمص التي تحدت الإجراءات الأمنية، وفي ذات الوقت دعت الولايات المتحدة دول العالم التي تتعامل مع النظام السوري بالنفط والأسلحة إلى مقاطعة دمشق تجارياً.
وعلى صعيد العمليات، قتلت قوات الأمن 18 شخصاً منذ فجر أمس، وأطلقت قوات الأمن النار على تظاهرات خرجت من المساجد في دير الزور. وقال شاهد إن أفراد الاستخبارات العسكرية وجهوا بنادقهم إلى مسجد وضربوا وحدة تكييف الهواء الرئيسية فاشتعلت فيها النيران. وأفاد نشطاء أن مدينة حمص خرجت في مظاهرات شملت 24 موقعاً في المدينة، فيما رفع محتجون لافتات تنتقد الموقف التركي.
دولياً، اتخذت تركيا إجراءات غير معتادة على طول حدودها مع سوريا بينها استدعاء الضباط المتقاعدين بالجيش للخدمة في المحافظات الحدودية.
