زار رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية اللواء مشير طنطاوي أمس، ميدان التحرير قبل ساعات من موعد تجمع تمت الدعوة إليه دعما لقيام دولة مدنية وليس دينية في مصر.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان طنطاوي الذي يدير عمليا البلاد منذ تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك في الحادي عشر من فبراير الماضي، تفقد الجنود المنتشرين في هذا الميدان الذي شهد ابرز التجمعات التي كانت تطالب بإسقاط النظام.
وتأتي زيارته قبل ساعات من موعد إفطار دعت نحو 30 مجموعة سياسية وصوفية إليه في ميدان التحرير لإعلان التمسك بإقامة الدولة المدنية في مصر ردا على تجمع حاشد أقامه الإسلاميون المصريون في الميدان ذاته في 29 يوليو الماضي.
من جانب آخر شهدت شبه جزيرة «سيناء» ظهر أمس تعزيزات امنية غير مسبوقة ضمت قوات من الشرطة المصرية مدعومة بقوات من الجيش إلى شبة جزيرة سيناء كما شوهدت مركبات ومصفحات وأكثر من ألفي شرطي وجندي في حافلات خاصة وجرى نشرهم حول مقرات الأمن في مدينة العريش، وخاصة قسم شرطة ثان العريش وديوان المحافظة ومديرية أمن شمال سيناء، تحسباً لتعرض العريش لهجمات محتملة من الخارجين على «القانون» و«البلطجية».
وقال محافظ شمال سيناء اللواء عبد الوهاب مبروك، إن «تلك التعزيزات الأمنية غير المسبوقة هي للدفاع عن الأشخاص والممتلكات وكذلك مقرات الأمن الحيوية، فهي قوات ردع فقط وهذه ليست قوات قتال وهجوم على أحد». مضيفا «نحن لا نحارب أهلنا في سيناء وهذه القوات لن تذهب إلى جبال سيناء وتقاتل هناك، فهي للردع وحماية الأرواح والممتلكات من البلطجية والخارجين على القانون».
وحذر مبروك من التهاون مع أي أحد تسول له نفسه الهجوم على الأرواح والممتلكات والقيام بعمليات البلطجة والفتن في سيناء أو القيام بأي أعمال خارجة على القانون»، مؤكدا ان «هذه القوات تستهدف الخارجين على القانون والبلطجية فقط وليس من مهمتها الهجوم على أحد أو البدء في القتال مع أحد».
