أكد الثوار الليبيون أمس أنهم على وشك إحكام سيطرتهم على مدينة البريقة النفطية، شرق ليبيا، تزامناً مع حراك سياسي لحل الأزمة، شمل زيارة وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي إلى أثينا، حاملاً رسالة إلى المسؤولين فيها، فيما أكد مصدر دبلوماسي في العاصمة الموريتانية أن أحد المسؤولين المقربين من العقيد معمر القذافي قام بزيارة سرية أول من أمس إلى نواكشوط، التقى خلالها الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
وقال القائد الميداني في صفوف المعارضة فرج مفتاحي لوكالة «رويترز»، قرب خط المواجهة، إلى الشرق من البريقة، إن هذه البلدة «هي المكان الأهم لصناعة النفط»، وإنهم باتوا على وشك السيطرة عليها.

وقال ناطق باسم المعارضة إنهم استولوا على الجزء الشرقي من مدينة البريقة، كما استولوا على منطقة إلى الجنوب، رغم أن الاشتباكات لاتزال جارية ضد بعض جنود القذافي في غرب المدينة، حيث توجد المنشآت النفطية. وأقامت قوات القذافي في جبهة البريقة خطوطاً دفاعية بالغة التحصين لوقف تقدم الثوار، وزرعت على امتداد هذا الخط مئات الألغام المضادة للدبابات والأفراد، وحفرت الكثير من الحفر التي ملأتها بمواد سريعة الاشتعال.

وفي موازاة ذلك، شهدت الأزمة الليبية حراكاً دبلوماسياً موسعاً، وسط تكهنات عن حل سياسي وشيك. وقال الناطق باسم الخارجية اليونانية إن حكومة بلاده تجري اتصالات وثيقة بهذا الشأن مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون. تزامن ذلك، مع تصريحات لمصدر دبلوماسي موريتاني أن أحد المسؤولين المقربين من القذافي قام بزيارة سرية أول من أمس إلى نواكشوط.