طالب الرئيس الأميركي باراك أوباما، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الحكومة السورية بضرورة وقف العنف ضد المحتجين، والوفاء بمطالب الشعب للانتقال إلى الديمقراطية، وسط أنباء عن أن الإدارة الأميركية تدرس مطالبة الرئيس الأسد بالتنحي، في حين دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الصين إلى اتخاذ خطوات مع أميركا بشأن سوريا.

وعشية جمعة «لن نركع» أعلن نشطاء أن دبابات الجيش السوري عاودت الظهور في مدينة حماة، بينما قتل 14 شخصاً على الأقل في عمليات اقتحام وقصف في بلدات بحمص وإدلب ودير الزور. وفي ذات الوقت أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن سفيرها لدى سوريا، حذر دمشق من مزيد من العقوبات ما لم يتوقف العنف.

ميدانياً، قتل 11 شخصاً على الأقل، وأصيب 20 آخرون خلال اقتحام الجيش لمدينة القصير قرب حمص بالدبابات. وفي إدلب، قال نشطاء ببلدة سراقب إن نحو 14 دبابة وعربة مدرعة اقتحمت سراقب، ومعها 50 حافلة وشاحنة صغيرة وسيارة أمن، وبادرت بإطلاق النار بشكل عشوائي.

كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تم اعتقال رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان في دمشق عبد الكريم الريحاوي.