حذر مسؤولو إغاثة من أن المجاعة في منطقة القرن الإفريقي ستتصاعد بشكل حاد اذا لم تهطل الأمطار في أكتوبر، ونبهوا النواب الاميركيين إلى أن الوقت ليس مناسبا لوقف التمويل، في وقت قالت الأمم المتحدة ان المتشددين الذين فروا من العاصمة مقديشو هذا الأسبوع قد يعيدون تنظيم صفوفهم، لكنهم أضعفوا بشدة.

وكلفت لجنة بالكونغرس، اطلق عليها اسم اللجنة العليا، بتوفير مبلغ إضافي قدره 1.5 تريليون دولار على مدى عشر سنوات لخفض العجز الأميركي في الميزانية، وهناك مخاوف من أن تكون المساعدات الخارجية ضحية لبعض هذه التخفيضات.

وقال نائب مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للصحافيين دونالد ستاينبرغ «حتى الآن لم نتأثر بالصعوبات التي نواجهها فيما يتعلق بنقص الميزانية». لكنه استطرد «اذا شهدنا نوعية التخفيضات في المساعدات الغذائية التي تم تحديدها في التشريع الذي سيصدر عن الكونغرس فسيكون لها أثر بالغ».

وحتى الآن قدمت الولايات المتحدة نحو 570 مليون دولار لمكافحة المجاعة في القرن الإفريقي.

وقال رئيس مجموعة «انتر آكشن» سام ورثينغتون، وهي اكبر تحالف لجماعات الإغاثة ووكالات التنمية بالولايات المتحدة، ان بعض النواب الذين يركزون على خفض الميزانية يتجاهلون المزايا الأمنية والاقتصادية التي ستعود على الولايات المتحدة من توفير المساعدات الخارجية. وأضاف «هناك انفصال بين الحوار الدائر في الكونغرس حول دور المساعدات الخارجية وما يحدث في القرن الإفريقي، لا يمكن أن تزدهر أميركا إذا انغلقنا داخل حدودنا».

إلى ذلك، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى الصومال اوغستين ماهيغا ان المتشددين الذين فروا من العاصمة مقديشو هذا الأسبوع قد يعيدون تنظيم صفوفهم ويلجؤون «لأساليب إرهابية»، لكنهم أضعفوا بشدة. وقال ماهيغا للصحافيين عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة من العاصمة الصومالية مقديشو «بعد تقهقر حركة الشباب التدريجي يبدو أنها تشرذمت الى ثلاثة طوابير». وأضاف: «طابور يتجه جنوبا وآخر يتجه غربا وآخر يتجه شمالا، ومازالوا يتحركون. هذا أضعف بالفعل قوتهم المتمثلة في الاتحاد».