أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن خمسة جنود أميركيين لقوا حتفهم في أفغانستان أمس، فيما أكدت مصادر أمنية وطبية باكستانية، أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 32 آخرون في هجومين منفصلين. وقال المسؤول الأميركي إن الجنود قضوا إثر انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في جنوب أفغانستان.

 وكانت قوة المساعدة الأمنية الدولية «ايساف» التي يقودها حلف شمال الأطلسي قالت إن «خمسة جنود قتلوا، لكنها رفضت كشف جنسياتهم». وردا على سؤال من وكالة «رويترز» قال المسؤول الأميركي إن «الجنود أميركيون». ويأتي الحادث قبل اقل من أسبوع على مقتل 30 جندياً أميركياً في اكبر عدد من القتلى يسقط في حادث منفصل للقوات الأميركية في الحرب الأفغانية.

من جهة ثانية، أعلنت مصادر أمنية وطبية باكستانية، أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 32 آخرون أمس، في هجومين منفصلين، أحدهما نفذته انتحارية، والآخر وقع عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق في شمال غرب باكستان.

 

ووقع الهجومان قرب منطقة «بوابة لاهور» في مدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر باختونخوا المنكوب بعمليات التمرد الواقع على الحدود مع أفغانستان، وأوضح الناطق باسم شرطة بيشاور ظفار علي شاه أنه «في الهجوم الأول، انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق عند مرور سيارة دورية للشرطة، ما أسفر عن مقتل خمسة من رجال الشرطة وطفل واحد وإصابة 21 شخصا آخرين، أغلبهم مدنيون».

وأشار شاه أنه «بعد ساعتين من الهجوم الأول، قامت انتحارية بتفجير نفسها قرب موقع الانفجار، ما أسفر عن مقتلها وامرأة أخرى وإصابة 16 شخصا»، وصرح مسؤول آخر في الشرطة يدعى فيروز شاه لوكالة الأنباء الألمانية بأن «منفذة الهجوم امرأة شابة على ما يبدو، عمرها 20 عاما تقريبا، وكانت معها امرأة أخرى يزيد عمرها على 50 عاما»، وقال شاه «لقد قتلتا جراء الانفجار».

وصرح مدير مستشفى ليدي ريدينغ الحكومي رحيم جان أفريدي، بأن المستشفى «تلقى جثتي المرأتين بعد وقوع التفجير الثاني، كما نقل 11 مصاباً إلى المستشفى»، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجومين، ولكن مسلحي طالبان المحليين يشنون هجمات ضد قوات الأمن في المنطقة، وذلك بعد العمليات العسكرية الناجحة التي نفذتها باكستان في المنطقة للقضاء على المسلحين.