وسط أنباء عن تقارير إخبارية أشارت إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، تلقت تأكيدات من الإدارة الأميركية، حول موافقة صريحة من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، على نقل السلطة إلى نائبه، كشفت مصادر سياسية يمنية أن قيادات في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن، توجهت إلى العاصمة السعودية الرياض لمحاولة إقناع المملكة بإدخال تعديلات جديدة على المبادرة الخليجية، الأمر الذي نفته المعارضة بشدة.
وحسب المصادر، فإن الأمينين المساعدين للحزب الحاكم، احمد عبيد بن دغر، وسلطان البركاني، وصلا إلى العاصمة الرياض، في محاولة لإقناع القيادة السعودية بضرورة إدخال تعديلات جديدة على المبادرة الخليجية، تحت مبرر أن «التطورات التي أعقبت محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس علي عبدالله صالح، جــــعلت المبــــادرة بصيغتها الحالية غير قابلة للتطبيق».
