وجهت قوات الأمن السورية أمس ضربة إلى «التفاؤل» الحذر الذي أبدته تركيا بشأن خطوات متوقعة للإصلاح خلال أسبوعين، فقتلت 18 شخصاً، معظمهم في حمص، قبيل موعد الإفطار، في وقت بدأ الضغط الدولي ينتظم في خط تصاعدي، تجلى في لقاء بين وزيري خارجية مصر وتركيا في أنقرة لبحث الوضع السوري، حيث جدّدا المطالبة بوقف العنف، والشروع في إصلاحات سياسية، مؤكدين أن العنف ليس سبيلاً لحل الأزمة السورية، فيما أكد البيت الأبيض: نحن جميعاً نراقب بفزع ما يفعله الأسد بشعبه .

وبعد ساعات من إعلان السلطات سحب الدبابات من حماة، وإنهاء عملية عسكرية في ريف إدلب، فتحت قوات الأمن النار على سكان في حي باب عمرو في حمص، وقتلت 16 شخصاً قبل ساعة من موعد الإفطار.

وقال ناشط «فوجئنا بإطلاق النار، فلم تكن هناك تظاهرة في المدينة مع استعداد الناس للعودة إلى منازلهم لتناول الإفطار». إلى ذلك، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يعتقد أن سوريا ستكون أفضل حالا ًمن دون الرئيس بشار الأسد، وأن الولايات المتحدة تعتزم الاستمرار في الضغط على الحكومة السورية. وأضاف أن الانتقادات الدولية للأسد تتزايد بسبب «أفعاله الشائنة».