انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوة أميركية لاعتصام في «وول ستريت» في الـ17 من سبتمبر المقبل، تحت عنوان «احتلوا وول ستريت»، مستلهمة من اعتصامات ميدان التحرير بالقاهرة، وخيم المحتجين في مدريد، المناوئين لأسلوب الحكومة في معالجة الأزمة الاقتصادية.

وصاحبة الدعوة هي مؤسسة «أدباسترز» الإعلامية، التي تضم مفكرين وناشطين ينتقدون كافة جوانب حياة المجتمع الأميركي الحديث، والتي قالت في الدعوة «نريد أن نرى 20 ألف شخص يتدفقون إلى مانهاتن السفلى، ينصبون خيماً ويقيمون مطابخ وحواجز سلمية، ويحتلّون وول ستريت لعدة أشهر».

وأشارت في مستهل نص الدعوة إلى أن «هناك تحولاً في جميع أنحاء العالم في التكتيك الثوري وهو يبشر بالخير بالنسبة للمستقبل»، وهذا التكتيك هو مزيج من «ميدان التحرير وخيم إسبانيا»، في إشارة إلى التظاهرات في القاهرة التي أسقطت الرئيس المصري السابق حسني مبارك في الـ25 من يناير، وحركة الاحتجاج في اسبانيا في مايو الماضي، التي نصب فيها شباب غاضبون خيماً في عدة مدن.

وقالت المؤسسة إن المعتصمين سيبقون في وول ستريت حتى تحقيق مطلبهم الذي سيحدده الجمهور، وتبيّن من الاستطلاع الذي تجريه «أدباسترز» أن إلغاء الشخصنة في الشركات هو في طليعة المطالب، يليه إلغاء الرأسمالية.