دعت أحزاب المعارضة إلى انعقاد الجمعية الوطنية التأسيسية التي شكلت من كل الأطراف المعارضة لنظام الحكم في 17 الجاري، تمهيداً لانتخاب مجلس لقيادة الثورة.
وأوضح بيان صدر عن اللقاء المشترك أن اجتماعاً استثنائياً كرس لمناقشة ومراجعة خطوات ومتطلبات الإعداد النهائي لانعقاد الجمعية الوطنية لقوى الثورة الشعبية السلمية أقر 17 رمضان موعداً لانعقاد الاجتماع التأسيسي للجمعية الوطنية التي ستشكل الحاضن الوطني للثورة الشعبية، وستختار من بينها مجلساً وطنياً يتولى قيادة قوى الثورة بهدف «استكمال عملية التغيير الثوري والسياسي وتلبية تطلعات اليمنيين نحو الدولة المدنية الحديثة، دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية».
