دعا وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي دولتي السودان وجنوب السودان إلى البحث عن حلول للقضايا العالقة بينهما عبر الحوار والتشاور، وفك الارتباط بين دولتيهما، مؤكداً دعم بكين الدائم لعملية السلام بين الدولتين، فيما أعلن القيادي في الحركة الشعبية الفريق دانيال كودي عن مبادرة للوقف الفوري للحرب بجنوب كردفان الحدودية، في حين حذر المؤتمر الوطني الحاكم في السودان من «هجمة دولية شرسة» على السودان تستهدف الأرض والشعب والثروات.

ودعا وزير الخارجية الصيني، في تصريحات عقب وصوله إلى السودان في زيارة تستمر يومين، دولتي السودان وجنوب السودان إلى البحث عن حلول للقضايا العالقة بينهما عبر الحوار والتشاور من أجل استدامة السلام، مجدداً التزام الصين ببذل جهود مشتركة مع المجتمع الدولي ومواصلة دورها البناء في إيجاد حل نهائي لقضية منطقة أبيي المتنازع عليها بين دولتي السودان وجنوب السودان.

وأكد وزير الخارجية الصيني دعم بلاده لجهود الوساطة التي تقوم بها اللجنة التنفيذية الإفريقية رفيعة المستوى المعنية بالسودان بشأن أزمة جنوب كردفان، داعياً الأطراف المعنية بقضية جنوب كردفان إلى الالتزام بالهدوء وضبط النفس ومواصلة المفاوضات لتسوية الخلافات، وصولاً إلى استعادة الاستقرار والنظام الطبيعي في ولاية جنوب كردفان.

من جانب آخر أعلن القيادي في الحركة الشعبية الفريق دانيال كودي عن مبادرة للوقف الفوري للحرب بجنوب كردفان الحدودية، ووجه نداءً للرئيس السوداني عمر البشير بإعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد لأسباب إنسانية بحتة. وكشف كودي ان المبادرة تتضمن خمس نقاط لوقف الحرب في الولاية، تشمل وقفا فوريا للنار من الطرفين، القوات المسلحة والجيش الشعبي، وإغاثة المواطنين المتضررين، وتوفير الأمن للمواطنين، ومباشرة الترتيبات الأمنية، والإعلان السياسي للقضايا العالقة في جنوب كردفان، مثل المشورة الشعبية، مشدداً على أن تكون المبادرة بيد أبناء جنوب كردفان.

وفي غضون ذلك حذر المؤتمر الوطني الحاكم في السودان مما أسماها «هجمة دولية شرسة» على السودان تستهدف الأرض والشعب والثروات.