أفادت تقارير إخبارية، وقوع اشتباكات محدودة بالنيران في العاصمة الصومالية، في وقت أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف هبوط طائرة مساعدات تابعة لها في مقديشو هي الأولى ضمن ثلاث رحلات. وشهدت العاصمة أمس، اشتباكات محدودة بالنيران.

وقللت الحكومة من أهمية الهجمات قائلة إنها «لا تمثل تهديدا حقيقيا للقوات التي تحاول إعادة النظام لشوارع العاصمة». وتقوم حاليا القوات الحكومية الصومالية مدعومة بقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي بدوريات في الشوارع التي تقع بها المناطق التي كان يسيطر عليها الإسلاميون في السابق. ولكن القتال استمر و بصورة محدودة. وتقول جماعة الشباب ذات الصلة بتنظيم القاعدة إن انسحابها يأتي في إطار «أساليب جديدة» لمحاربة الحكومة و«تحرير بلادنا من الملحدين».

 وقال الناطق باسم الجيش الصومالي عبد الكريم يوسف داجا بادان إنني أدعو مقاتلي الشباب لتسليم أنفسهم للحكومة ونحن سوف نعمل على حماية سلامتهم. وما تزال جماعة الشباب تسيطر على معاقل عديدة في وسط وجنوب الصومال حيث تحظر عمل منظمات المساعدات الأجنبية التي ترغب في جلب المساعدات الغذائية للمدنيين.

ومع ذلك يبدو أن موجة الجفاف التي تعد الأسوأ التي تضرب المنطقة منذ عقود قد أضعفت حركة الإسلاميين. في غضون ذلك، أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف انه ولأول مرة منذ خمسة أعوام، هبطت بعد ظهر أمس طائرة مساعدات تابعة للمنظمة هي الأولى ضمن ثلاث رحلات جوية إلى مطار مقديشو.

وقالت المفوضية إن الطائرة وهى من طراز اليوشن، تحمل أكثر من 31 ألف طن مترى من مواد الإيواء ومواد الإغاثة الأخرى. وذكرت المفوضية أنها وعلى الرغم من قيامها على مدى الفترة الماضية بشحن مواد الاغاثة إلى مقديشو عن طريق البحر أو البر الا ان الارتفاع الكبير في أعداد اللاجئين الصوماليين الهاربين من المجاعة في مناطق الجنوب إلى مقديشو اضطرها إلى بدء عمليات شحن جوى من أجل توفير الوقت والمساهمة في انقاذ أرواحهم.