أجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس في العاصمة عمان مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناولت السعي الفلسطيني للتوجه للامم المتحدة في سبتمبر المقبل لمطالبتها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967. وقال عباس للتلفزيون الاردني انه إضافة لبحث «ملف سبتمبر» مع العاهل الاردني، تم بحث موضوع المصالحة الفلسطينية والوضع الساخن في العالم العربي. وقال بيان للديوان الملكي الأردني ان «الملك اكد لعباس دعم الأردن الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية في سعيها لتحقيق تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني في التحرر وإقامة دولته على ترابه الوطني».
كما أكد أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجب أن يعالج جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضيتي اللاجئين والقدس، وصولا إلى السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق إلى أصحابها وينهي حالة التوتر في المنطقة. ولفت الملك إلى أن استمرار إسرائيل في سياساتها الاستيطانية يقوض مساعي السلام ولا يساعد على بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وفي مقر الرئاسة الفلسطينية زرع عمال فلسطينيون أعلام 122 دولة اعلنت اعترافها بالدولة الفلسطينية قبيل توجه القيادة الفلسطينية إلى الامم المتحدة في سبتمر المقبل للمطالبة بانضمام دولة فلسطيني اليها.
وغرس العمال هذه الاعلام في ساحة محاذية تماما لمقر الرئاسة الفلسطينية ولضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حيث سيشارك حوالي 3000 الاف طفل بعد بضعة ايام في مهرجان ختامي لمخيمات صيفية، يتضمن الاحتفال بالدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية.
وقالت احدى المسؤولات عن اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية ميسون حجه التي كانت وراء الفكرة، ان 1200 طفل فلسطيني سيشاركون في رسم علم فلسطيني في الساحة المحاطة باعلام الدول، والبالغة مساحتها حوالي الف متر مربع.
ويتهيأ الفلسطينيون لخوض معركة دبلوماسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية وبعضويتها في الامم المتحدة.
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية اعلنت قبل ايام عن تظاهرات بالملايين سيتم اطلاقها في الضفة الغربية وجميع انحاء العالم لتأييد المطلب الفلسطيني.
