كشف المندوب الدائم لروسيا لدى حلف شمال الأطلسي «الناتو» دميتري روغوزين أن الحلف «يخطط لحملة عسكرية ضد سوريا للمساعدة على الإطاحة بنظام رئيسها بشار الأسد، في وقت خرج فيه مئات الآلاف من السوريين في تظاهرات حاشدة بعدة مدن في جمعة أطلقوا عليها «الله معنا» للمطالبة بإسقاط النظام وتنديدا بالحملة العسكرية على مدينة حماة، كان أبرزها في مدينتي دير الزور وحمص والعاصمة دمشق وريفها، وسقط فيها حوالي 15 قتيلا.

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن روغــوزين قــوله إن «إدانة مجلس الأمن للعنف الحاصل في سوريا وقوله إن الوضع الراهن هناك لم يستدع بعد تدخل الناتو، يعني أن التخطيط لحملة عسكرية جار».

وأضاف: «قد تكون هذه العملية نهاية منطقية للعمليات العسكرية والإعلامية التي قامت بها بعض الدول الغربية في منطقة شمال إفريقيا».

في هذه الأثناء، خرج مئات الآلاف من السوريين في تظاهرات حاشدة بعدة مدن في جمعة أطلقوا عليها «الله معنا» للمطالبة بإسقاط النظام وتنديدا بالحملة العسكرية على مدينة حماة، كان أبرزها في مدينتي دير الزور وحمص والعاصمة دمشق وريفها، وسقط فيها حوالي 15 قتيلا.

وذكر شهود عيان ورئيس «الرابطة السورية لحقوق الانسان» عبد الكريم ريحاوي في تصريحات صحافية أمس أن «عناصر الأمن تصدوا لتظاهرة خرجت في بلدة عربين بريف دمشق ما اسفر عن مقتل 11 على الأقل وجرح عدد كبير من المتظاهرين، كما قتل آخر في المعضمية»، ومتظاهر في كناكر.