ذكرت تقارير إخبارية أن حزب العمال البريطاني المعارض سيعقد مؤتمره السنوي الشهر المقبل في فندق رخيص، بسبب أوضاعه المالية الصعبة. وذكرت صحيفة «الصن» الصادرة أمس ان «زعيم حزب العمل إد ميليباند وكبار مسؤوليه اضطروا لحجز فندق رخيص بمدينة ليفربول لمؤتمرهم السنوي، وستكون هذه المرة الأولى منذ عقود لا يعقد فيها الحزب مؤتمره في فندق من فئة الخمس نجوم أو حتى الأربع نجوم» .

مشيرة إلى أن حزب العمال يعاني من ضائقة مالية نتيجة تراكم ديونه والتي بلغت 16 مليون جنيه إسترليني، بعد أن هجره داعموه الماليون وتردد أن 7 من أصل 12 منهم اقرضوا الحزب مالاً يريدون استعادته الآن.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن «الحزب كان استأجر فندقاً بمدينة مانشستر لمؤتمره السنوي العام الماضي بلغت كلفة الغرفة فيه 115 جنيهاً إسترلينياً لليلة الواحد، بالمقارنة مع 59 جنيهاً إسترلينياً كلفة الغرفة في الفندق الذي حجزه في مدينة ليفربول لمؤتمره السنوي الشهر المقبل».

ونسبت الصحيفة إلى مصدر في حزب العمال المعارض قوله إن «ذلك يمثل مؤشراً محبطاً على الوضع المالي الذي انحدر اليه الحزب، وستُصاب الوفود المشاركة في المؤتمر السنوي بالصدمة».