ذكرت قوات حفظ السلام في السودان أمس أن 20 جندياً قتلوا وأصيب 30 آخرون في إنهيار بنايتين بسبب الامطار الغزيرة في مدينة الجنينة في إقليم دارفور، من جانب آخر هددت الحكومة السودانية بإنهاء مهمة بعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بدارفور «يوناميد» في حال تمسك مجلس الأمن الدولي بفرض قراره الخاص بتمديد تفويض البعثة.
وقال وزير الخارجية السوداني علي كرتي: إن «الحكومة السودانية تؤكد أن أي محاولة لفرض التزام جديد مخالف لما تم الالتزام به سابقا ستؤدي إلى فض التعاون والتحلل من الالتزام بقبول البعثة ونشرها»، مشيراً إلى أن محاولة الإصرار على فرض مثل هذه القرارات ستؤدي إلى رفض الحكومة عمل البعثة وإنهاء مهمتها. وذكر الوزير السوداني في بيانه أن قرار مجلس الأمن بتجديد ولاية بعثة اليوناميد مليء بالعديد من الإشارات السالبة والمعلومات المغلوطة التي لا تعبر عن الحقائق على أرض الواقع مثل مشاكل التأشيرات وادعاءات القصف الجوي وانتهاكات حقوق الإنسان، منتقدا ما ورد في القرار الصادر عن مجلس الأمن في 29 يوليو الماضي من أن (ولاية البعثة تشمل معالجة التحديات في كل السودان) وأكد أن هذا خارج نطاق ولاية البعثة (وتعد مقصود على سيادة البلاد) باعتبار أن ولاية البعثة تقتصر على قضية دارفور وجاء إعلان الوزير السوداني بعد صدور بيان عن الخارجية السودانية وجه انتقادات لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2003 لسنة 2011 والخاص بتمديد عمل البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور لسنة واحدة. وقال بيان الخارجية السودانية :إن «القرار حفل بالعديد من الإشارات السالبة والمعلومات المغلوطة التي لا تعبر عن الحقائق على أرض الواقع». وأكد بيان الخارجية رفضه لمحاولات اختطاف العملية الهجين وتغيير طبيعتها الإفريقية، مع رفض كل الإشارات السالبة في قرار تجديد ولاية البعثة الذي اعتمده مجلس الأمن.