ذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية امس أن جهاز الاستخبارات الخارجية «الموساد» يقف وراء عملية اغتيال العالم النووي الإيراني درويش رضائي الذي قتل على يد مجهولين في العاصمة طهران السبت قبل الماضي، في وقت يزور مسؤول روسي رفيع طهران للتباحث بشأن التعاون النووي.
ونقلت المجلة الالمانية عن مصدر استخباراتي إسرائيلي القول: «هذه كانت أول عملية كبيرة لرئيس الموساد الجديد تامير باردو». وذكرت المجلة أن رضائي «آخر ضحايا الاغتيالات الغامضة التي راح ضحيتها علماء فيزياء بارزون في إيران منذ نحو 20 شهرا». ووفقا لتقرير المجلة، قتل رضائي أمام دار حضانة ابنته شرق طهران برصاصات قاتلة في العنق. وتتحدث وسائل إعلام إيرانية عن جانيين فرا بدراجتهما البخارية عقب تنفيذ العملية.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية من قبل أن رضائي كان يعمل على تطوير المفاتيح الخاصة بتفجير القنابل نووية.
ومن ناحية أخرى، نقلت «دير شبيغل» عن المصدر الاستخباراتي الإسرائيلي القول إن «هناك العديد من الضباط في القوات الجوية الإسرائيلية يضغطون لقصف مواقع نووية إيرانية، وهو ما يعارضه الموساد» على حد قوله.
وأوضح المصدر أن «إمكانية شن هجمات في المستقبل على مواقع نووية إيرانية تتوقف على قدرة المؤسسة العسكرية أو الموساد على حسم الصراع الداخلي على السلطة لصالحها». وأشار المصدر إلى أن «الموساد سيظل يحصل على الميزانية الكبيرة طالما أنه يقود الحملة ضد البرنامج النووي الإيراني».
إلى ذلك، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست ان «أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف سوف يزور إيران في 15 أغسطس الجاري للقاء نظيره الإيراني سعيد جليلي والرئيس محمود أحمدي نجاد». وقال مهمانبرست إن «المباحثات بشأن البرامج النووية الايرانية ضمن أجندة المناقشات»
.