كشف الوسيط المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لمفاوضات سلام دارفور جبريل باسولي، عن مشاورات تجري لإلحاق عبد الواحد محمد نور وخليل إبراهيم بوثيقة سلام دارفور، في وقت يبدأ الأسبوع المقبل نحو 300 جندي إثيوبي انتشارهم على الحدود بين دولتي السودان وجنوب السودان لمراقبتها ورصد وتسوية أي مشكلة تطرأ على الحدود.
وبحث البشير، مع الوسيط المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لمفاوضات سلام دارفور، جبريل باسولي بالخرطوم، أول من أمس، المسائل المتعلقة بالأمن والسلام في المنطقة، وكيفية وضع ما تضمنته وثيقة سلام الدوحة موضع التنفيذ.
مؤكداً أن وثيقة الدوحة تتسع للجميع. وأكد باسولي في تصريحات صحافية، عقب لقائه وزير الخارجية السوداني، علي كرتي، استمرار الجهود لضم الحركات المسلحة بدارفور لوثيقة السلام، وفض الخلاف في ما بينها، وقال إن أحد زعماء حركة التمرد أبدى رغبته في تحقيق السلام، وإنهم الآن ينتظرون وسائل الالتحاق بالوثيقة.
وفى الإثناء يبدأ نحو 300 جندي إثيوبي الأسبوع المقبل انتشارهم على الحدود بين دولتي السودان وجنوب السودان، لمراقبتها ورصد وتسوية أي مشكلة تطرأ على الحدود، حيث يبدأ الجنود مهمتهم بتقييم حاجات المنطقة، تحت رعاية وفد من 16 ممثلاً عن السودان وجنوب السودان، وأكد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، أن مهمة تلك القوات تتمثل في المراقبة حسب اتفاق أديس أبابا.