دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى الإسراع في انتخاب مجلس نيابي جديد وبعــدها تعيين رئيس حكومة جديدة، كما دعــا لفتــح الحدــود البريــة المغلقــة مــنذ العــام 1994 مع الجزائر وتسوية كل المشــاكل العالقة بين البلدين، وحث الرباعية الدولية على تحمّل مسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة من الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن محمد السادس دعوته أمس، في خطاب لمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتنصيبه ملكاً خلفاً لوالده الراحل الحسن الثاني، إلى كافة الفاعلين المعنيين، إلى «اعتماد جدولة زمنية مضبوطة، تمكنهم وسائر المواطنين، من رؤية واضحة، لإقامة المؤسسات الدستورية، في الآماد القصيرة والمتوسطة»، وقال إنه «على المدى القريب ينبغي إعطاء الأسبقية لإقرار القوانين الجديدة المتعلقة بالمؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية».
وحث محمد السادس على البدء «بانتخاب مجلس النواب الجديد، لنتولى بناء على نتائج الاقتراع الخاص به، وطبقا لأحكام الدستور، تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي سيتصدر نتائج الانتخابات، وليتأتى تشكيل حكومة جديدة، منبثقة من غالبية برلمانية، متضامنة ومنسجمة».
وأكد العاهل المغربي أن بلاده «ملتزمة بإعطاء ديناميكية جديدة منفتحة على تسوية كل المشاكل العالقة مع الجزائر»، وقال: «إننا لملتزمون، وفاء لأواصر الأخوة العريقة بين شعبينا الشقيقين ولتطلعات الأجيال الصاعدة، بإعطاء ديناميكية جديدة منفتحة على تسوية كل المشاكل العالقة، من أجل تطبيع كامل للعلاقات الثنائية بين بلدينا الشقيقين، بما فيها فتح الحدود البرية؛ بعيدا عن كل جمود أو انغلاق مناف لأواصر حسن الجوار»، وشدد الملك المغربي على أن بلاده لن تدخر جهدا لتنمية علاقاتها الثنائية مع دول المنطقة.
