قال مستشار كبير للرئيس الأميركي باراك أوباما إن «أمام الولايات المتحدة ستة أشهر لتوجيه ضربة قاضية للقيادة العليا في تنظيم القاعدة في باكستان، في وقت أعلنت الشرطة الباكستانية أمس انها أحبطت مؤامرة لضرب منشآت حيوية وشخصيات سياسية بحزب «الشعب» الباكستاني الحاكم.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن نائب مستشار الأمن القومي دوغلاس لوت قوله في منتدى أمني بمعهد «أسبن»: «إنها فترة اضطراب عدونا، إنه وقت مضاعفة الفرصة لهزيمة القاعدة»، مضيفاً أن «قتل أو اعتقال القادة الكبار في التنظيم خلال الأشهر الستة المقبلة سيفسد بشكل جدي قدرة القاعدة على التجدد» وقال: «نحن بحاجة أن نسدد ضربة قاضية في ظل هذه الفرصة».

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات لوت تعد الوصف العلني الأكثر تحديداً للاستراتيجية العسكرية لإدارة أوباما ضد القيادة المتبقية في تنظيم «القاعدة»، وقال المستشار الأميركي إن «الولايات المتحدة بحاجة لزيادة عملها السري في باكستان للاستفادة من الفوضى الحاصلة بين أصحاب الرتب العالية في القاعدة»، وأشارت الصحيفة إلى ان تصريحات لوت ترجمت على انها تشير إلى هجمات تنفذها طائرات الاستطلاع الأميركية في باكستان، رغم أنه لم يشر إلى ذلك حرفياً.

في السياق، قال قائد شرطة اسلام اباد بن يامين ان «الشرطة اعتقلت الاسبوع الماضي واحدا من المتشددين الاربعة الذي اعترف أثناء التحقيق صلته بجماعة ارهابية محظورة مقرها في مقاطعة وزيرستان الشمالية»، وذكر ان «افراد جماعته كانوا يقيمون في مدينة روالبندي وانهم قاموا بأنشطة إرهابية في مدينة بيشاور وأنحاء اخرى من البلاد».