سجلت الأسهم الأوروبية أمس أسوأ خسارة أسبوعية منذ مارس 2011 مع تصاعد المخاوف بعد أن أظهرت بيانات حكومية نموا أقل من المتوقع للناتج المحلي الاجمالي الأميركي. كما تأثرت السوق سلبيا أيضا بمخاوف من اتساع أزمة الديون في منطقة اليورو وإعلان بضع شركات نتائج مخيبة للآمال.

ورغم هذا فإن السوق قلصت خسائرها بعد ان قال الرئيس الأميركي باراك اوباما انه واثق من الوصول الى حل وسط في المفاوضات الرامية لرفع سقف الدين على الرغم من المأزق الذي تمر به والذي اشاع شكوكا بين المستثمرين. وقال انجوس كامبل رئيس المبيعات في كابيتال سبريدز: أرقام الناتج المحلي الاجمالي الأميركي جاءت بمثابة قنبلة ومع طمأنة اوباما السوق بشان محادثات الدين فانها قيدت خسائرها. انه لشيء مشجع اننا لم نشهد موجة مبيعات أكبر. واضاف: اذا عجزت الولايات المتحدة فعلا عن سداد ديونها فإنها ستحدث مشاكل حادة في السوق وستجعل من الصعب بشكل أكبر تدبير تمويل في الاجل القصير وستلحق ضررا بالبنوك. وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في اوروبا منخفضا 4.49 نقاط أو 0.41% عند 1084.75 نقطة ومنهيا الاسبوع على خسائر بنسبة 2.7%. كما أغلق المؤشر البريطاني منخفضا 0.99% والألماني 0.44%. والفرنسي 1.07%.