أعلنت قيادة القوات الأميركية في الجنوب أمس، عن قيام القوات البحرية العراقية وخفر السواحل الكويتية بتنفيذ مناورة تدريبية مشتركة في الخليج العربي، في وقت يمثل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمام البرلمان اليوم لمناقشة خطته بـ«ترشيق الحكومة» وتقليص عدد وزارات حكومته، فيما أعلنت «القائمة العراقية» بزعامة إياد علاّوي عن تأجيل اجتماع قادة الكتل السياسية في مقر الرئيس العراقي جلال الطالباني الذي كان سيناقش مسألة انسحاب القوات الأميركية من العراق وكان مقرراً عقده اليوم إلى إشعار آخر.

 وقال بيان أصدرته القوات الأميركية في الجنوب، إن «القوات البحرية العراقية وخفر السواحل الكويتية نفذتا أول مناورة تدريبية مشتركة في مياه الخليج العربي بإشراف وتنسيق مباشر من قبل البحرية الأميركية»، ونقل البيان عن الكابتن في البحرية الأميركية أهارون هوف أن «المناورات المشتركة ثمرة للجهود التي تبذلها البعثة الاستشارية والتدريبية الأميركية لتأهيل البحارة العراقيين، وتعزيز التعاون البحري بين العراق والكويت»، مضيفاً أن «المناورة ستسهم في حل المشاكل التي تحدث بين البلدين بسبب الصيد غير المشروع».

ولفت البيان إلى أن «المناورة تضمنت قيام قوة من خفر السواحل الكويتية باعتراض سفينة صيد عراقية بعد دخولها المياه الكويتية، حيث قامت القوة باحتجازها وإلقاء القبض على طاقمها ومن ثم تسليمهم مع سفينتهم إلى دورية تابعة للقوة البحرية العراقية»، مبيناً أنه «تم تنفيذ العملية نفسها بشكل معاكس، حيث ضبطت البحرية العراقية سفينة صيد كويتية داخل المياه الإقليمية العراقية، ومن ثم سلمتها مع طاقمها إلى دورية من خفر السواحل الكويتية».

في الشأن السياسي، من المقرر أن يمثل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم أمام البرلمان لمناقشة خطته لتقليص عدد وزارات حكومته، وقال النائب سليم عبد الله إن «الدعوة وجهت إلى رئيس الوزراء لحضور جلسة البرلمان لمناقشة البرنامج الحكومي والترشيق الوزاري»، وأعلن مصدر برلماني ان رئيس «القائمة العراقية» أياد علاوي المنافس السياسي الأبرز للمالكي «سيحضر جلسة اليوم كذلك».

من جانبها، أعلنت «القائمة العراقية» عن تأجيل اجتماع قادة الكتل السياسية الذي كان مقرراً عقده اليوم، وقالت الناطقة باسم «القائمة» ميسون الدملوجي إنه «تم تأجيل اجتماع قادة الكتل الذي كان من المزمع عقده اليوم»، عازية السبب إلى «تزامن الموعد مع وفاة والدة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأمر الذي يحول دون حضور غالبية القادة السياسيين»، وأشارت إلى أن «القائمة العراقية بانتظار تحديد رئيس الجمهورية موعداً جديداً لعقد الاجتماع»، مؤكدة استعدادها لحضوره.

من جانب آخر، أكد المسؤول الرفيع بوزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي أن اتفاقاً يجري وضع اللمسات الأخيرة عليه يقضي باستقدام عشرات من المدربين والمستشارين الأمنيين الأميركيين لغرض تدريب قوات الأمن العراقية.وقال الأسدي إن «الاتفاق مع واشنطن سيقضي بتزويد العراق بمئتي مستشار وخبير أمني من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي»، وأضاف «إنهم سيوزعون على مراكز التدريب في بغداد والبصرة واربيل الموصل والحلة».