اعتقلت الشرطة في ولاية تكساس الأميركية جنديا اميركيا أول من أمس، كان يعد لما وصف بكونه «مخططا ارهابيا» ضد قاعدة «فورت هود» العسكرية التي سبق واطلق جندي النار فيها ما اوقع قتلى وجرحى عام 2009. وكان مالك احد محال بيع السلاح قد اشتبه في مشتريات الجندي ناصر جيسون عبده غير الطبيعية وابلغ الشرطة، وكان الجندي نفسه قد ظهر في مقابلات تلفزيونية عدة العام الماضي قائلا انه «مسلم ويعارض نقله للخدمة في افغانستان». وتعقبت الشرطة الجندي البالغ من العمر 21 عاما في احد الفنادق الصغيرة قرب «فورت هود» واعتقلته، وقال رئيس شرطة كيلين في تكساس دينيس بولدوين «اصنف هذا على انه مخطط ارهابي»، وأضاف «استجوبناه وما خلصنا اليه من اقواله ومن ادلة اخرى، يحدو بنا للاعتقاد ان جنودا كانوا مستهدفين»، مضيفا ان «المشتبه به تحرك بشكل فردي». وتابع مسؤول الشرطة: «بإمكاني القول انه لو لم نوقفه لكنا اليوم نطالعكم بأحداث مختلفة تماما»، ووصف الشرطي المشتبه به بانه «غاية في الخطورة» مشيرا الى انه تواجد في كيلين لفترة «وجيزة نسبيا»، ومن المتوقع ان توجه اتهامات فدرالية بحق الجندي المشتبه به. وعبده من سكان تكساس وخدم في «فورت كامبل» في ولاية كنتاكي ولكنه تخلف عن الخدمة العسكرية منذ الرابع من يوليو، وقد تخلف عن مهامه العسكرية دون اذن عسكري منذ مطلع الشهر بعد اتهامه بحيازة مواد اباحية يستغل فيها الاطفال، وفي مقابلة مع قناة «الجزيرة» العام الماضي قال عبده انه «طلب الاذن بعدم نقله الى افغانستان كاعتراض ضميري» لأنه «لا يريد ان يقاتل اخوانه من المسلمين»، وقالت قناة الجزيرة انه «من اصل فلسطيني». Mيذكر ان «فورت هود» في حالة تأهب منذ التاسع من نوفمبر 2009 حينما قام الطبيب النفسي نضال حسن بإطلاق النار عشوائيا على زملائه، وكان بصدد نقله الى افغانستان من القاعدة العسكرية الرئيسية للفيلق الثالث، حينما دخل بهدوء مركزا على نقل القوات ثم هتف «الله اكبر» قبل ان يطلق النار بشكل منهجي.