اتسعت فضيحة التنصت على الرسائل الهاتفية التي اثارت صدمة بريطانيا وهزت امبراطورية روبرت مردوخ الاعلامية مع معلومات عن تنصت على أم طفلة اخرى كانت ضحية جريمة قتل، بينما بدأ قاض كبير التحقيق في الفضيحة، وأعلن نائب من حزب «العمال» البريطاني المعارض أنه سيطلب من اللجنة البرلمانية لشؤون الثقافة والإعلام والرياضة استدعاء رئيس مؤسسة «نيوز انترناشونال» جيمس نجل مردوخ لتقديم المزيد من الأدلة حول فضيحة التنصت على الهواتف.

وصرح القاضي برايان ليفيسون المعين من جانب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لرئاسة التحقيق أن «التحقيق سيبدأ بمراجعة الميثاق الاخلاقي للإعلام واللوائح المنظمة للعمل الصحافي متعهدا باستدعاء شهود للإدلاء بأقوالهم امام التحقيق»، وأعلن أن «أولى جلسات الاستماع العامة ستجري في سبتمبر».

ولم تمض ساعات على اعلان القاضي حتى صرحت ام فتاة كانت ضحية جريمة قتل انها «قد تكون استهدفت من جانب محقق خاص يعمل لصالح جريدة نيوز اوف ذا وورلد».

وقالت سارا باين، ام الطفلة التي تحمل الاسم نفسه وكانت بالثامنة من عمرها قبل ان يقتلها احد المتحرشين بالأطفال عام 2000، انها «اصيبت بصدمة هائلة» بعد ان ابلغتها الشرطة ان رسائلها الصوتية ربما تعرضت للتنصت من جانب الصحيفة.

من جانبه صرح النائب البريطاني توم واطسون الذي شارك في التحقيق مع روبرت وجيمس مردوخ خلال جلسة استماع للجنة المعنية بشؤون الاعلام مؤخرا، أنه سيطلب من اللجنة «توجيه الدعوة فورا» لجيمس مردوخ للرد على اتهامات اطلقها كولين ميلر رئيس التحرير السابق لـ«نيوز اوف ذا وورلد» بأنه أدلى بـ«تصريحات كاذبة».