أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم على ما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله باعتباره الرافد الأساسي لبناء طاقاتنا البشرية القادرة على تحقيق أهدافنا الاستراتيجية وجعل دولة الإمارات العربية المتحدة منارة إقليمية وعالمية للعلم والثقافة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها سموه للمبنى الجديد لمدرسة مزيد في العين يرافقه سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية والتي تأتي في إطار حرص سموه على تفقد جاهزية المدارس لاستقبال العام الدراسي الجديد. وقال سموه «إن هدفنا تحقيق مخرجات تعليمية تواكب أعلى المعايير الدولية وهذا لن يتم إلا من خلال التطوير المستمر للتعليم والبيئة التعليمية، حيث إن المبنى المدرسي هو أحد العناصر المهمة بما يسهم به في إتاحة الراحة والطمأنينة لأبنائنا الطلبة ويرفع مستوى أدائهم ويعزز مهاراتهم لخدمة هذا الوطن العزيز ويكونون مؤهلين لسد احتياجات سوق العمل في كافة التخصصات». وأضاف سموه بأن المورد الحقيقي للتطور في أية دولة هو في أبنائها المؤهلين بالعلم والمعرفة الحديثة والتدريب المتواصل ولهذا السبب أصبحت جودة التعليم والتدريب ليست فقط ضرورة بل هي إلزام لمن يسعى للتنافس في السوق العالمية وتحقيق نتائج ملموسة يطمح إليها الفرد والمجتمع وتتطلبها التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
